تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 329 من 346
»»
[صفحة 331]
بيان: بياع الهروي أي بياع الثوب المعمول في هراة بخراسان لا أصرفه في شيء بالتخفيف و كأن في بمعنى إلى كقوله تعالى وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ (1) أو على بناء التفعيل يقال صرفته في الأمر تصريفا فتصرف قلبته فتقلب و الصديق الكثير الصدق في الأقوال و الأفعال بحيث يكون فعله لقوله موافقا أو الكثير التصديق للأنبياء المتقدم في ذلك على غيره.
بيان: البلاء يكون في الخير و الشر و الأول هنا أظهر قال في النهاية قال القتيبي يقال من الخير أبليته أبليه إبلاء و من الشر بلوته أبلوه بلاء و المعروف أن الابتلاء يكون في الخير و الشر معا من غير فرق بين فعليهما و منه قوله تعالى وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً (3) و قال في حديث الدعاء و ما زويت عني مما أحب أي صرفته عني و قبضته انتهى.