بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 331 من 346

[صفحة 333]

أَوْ لَمْ يَصْبِرْ


. 17- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ تَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ‏ (1).


بيان: الإيمان أربعة أركان أي مركب منها أوله هذه الأربعة و عليها بناؤه و استقراره فكأنه عينها.


18- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ بَنِي النَّجَاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَأْسُ‏ (2) طَاعَةِ اللَّهِ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ أَوْ كَرِهَ وَ لَا يَرْضَى عَبْدٌ عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ‏ (3).

بيان: رأس طاعة الله أي أشرفها أو ما به بقاؤها فشبه الطاعة بإنسان و أثبت له الرأس في القاموس الرأس معروف و أعلى كل شي‏ء و سيد القوم و في بعض الروايات كل طاعة الله.


فيما أحب أي العبد مثل الصحة و السعة و الأمن أو كره كالسقم و الضيق إلا كان أي ما قضاه الله بقرينة المقام فإن الرضا عن الله هو الرضا بقضائه و إرجاعه إلى الرضا بعيد و الرضا به لا ينافي الفرار عنه و الدعاء لدفعه لأنهما أيضا بأمره و قضائه سبحانه.


19- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (4).

توضيح يدل على أن الرضا بالقضاء تابع للعلم و المعرفة و أنه قابل للشدة و الضعف مثلهما و ذلك لأن الرضا مبني على العلم بأنه سبحانه قادر


____________

(1) الكافي ج 2 ص 47.

(2) و في بعض النسخ: كل طاعة اللّه.

(3) الكافي ج 2 ص 60.

(4) الكافي ج 2 ص 60.

التالي الأصلية 333داخلي 331/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...