تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 336 من 346
»»
[صفحة 338]
اليأس قنوط من أن تعود إليه تلك النعمة المنزوعة قاطع رجاءه من سعة فضل الله كَفُورٌ عظيم الكفران لنعمه وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ كصحة بعد سقم و غنى بعد عدم و في اختلاف الفعلين نكتة لا تخفى لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي أي المصائب التي ساءتني و أحزنتني إِنَّهُ لَفَرِحٌ أشر بطر مغتر بها فَخُورٌ على الناس بما أنعم الله عليه قد شغله الفرح و الفخر عن الشكر و القيام بحقها