بيان: وقف على بناء المعلوم أو المجهول فإنه جاء لازما و متعديا و الثاني أظهر لما سيأتي و لعل تصديق الله تعالى العبد لسعة لطفه و كرمه و إلا فنعمة الله على كل عبد أكثر من أن تحصى بل نعمة الفقر أيضا من أعظم النعم عليه أو التصديق معناه أنه صدق أني لا أحاسب العبد على تلك النعم لسعة رحمتي و في القاموس قال آنفا كصاحب و كتف و قرئ بهما أي مذ ساعة أي في أول وقت يقرب منا انتهى (2) و لعل هذا نظرا إلى أيام الآخرة و ساعاتها.
توضيح قال في النهاية الشعث أي بالتحريك انتشار الأمر و منه قولهم
____________
(1) أمالي الصدوق ص 216.
(2) القاموس ج 3 ص 119، و الآية: «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً» القتال: 16 قال في المجمع ج 9 ص 101 روى في بعض الروايات عن ابن كثير أنفا بالقصر، و القراءة المشهورة آنفا بالمد.