بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 53 من 346

[صفحة 53]

الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَ مَنْ أَبْغَضَ وَ لَا يُعْطِي دِينَهُ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ.


82- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ لَا ثَلَاثَةٌ فِي ابْنِ آدَمَ مَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ شَيْ‏ءٌ الْمَرَضُ وَ الْمَوْتُ وَ الْفَقْرُ وَ كُلُّهُنَّ فِيهِ وَ إِنَّهُ لَمَعَهُنَّ لَوَثَّابٌ.

83- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ وَ الْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ (1).

- وَ قَالَ(ع)الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ وَ الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ (3).


- وَ قَالَ(ع)لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفَقْرَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِنَّ الْفَقْرَ مَنْقَصَةٌ لِلدِّينِ وَ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ دَاعِيَةٌ لِلْمَقْتِ‏ (4).


- وَ قَالَ(ع)الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى‏ (5).


- وَ قَالَ(ع)أَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ أَلَا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ‏ (6).


وَ قَالَ(ع)الْغِنَى وَ الْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ‏ (7).


84- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ اعْلَمْ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي قَدْ ذُقْتُ الصَّبِرَ وَ أَنْوَاعَ الْمُرِّ فَلَمْ أَرَ أَمَرَّ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنِ افْتَقَرْتَ يَوْماً فَاجْعَلْ فَقْرَكَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ‏

____________

(1) نهج البلاغة ج 2 ص 156.

(2) نهج البلاغة ج 2 ص 144.

(3) نهج البلاغة ج 2 ص 184.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 221.

(5) نهج البلاغة ج 2 ص 156.

(6) نهج البلاغة ج 2 ص 238.

(7) نهج البلاغة ج 2 ص 250.

التالي الأصلية 53داخلي 53/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...