(2) قال البيضاوى في أنوار التنزيل ص 278: روى أنّها نزلت في اعاريب قدموا الى المدينة و كان أحدهم إذا صح بدنه و نتجت فرسه مهرا سريا و ولدت امرأته غلاما سويا و كثر ماله و ماشيته قال: ما أصبت منذ دخلت في دينى هذا إلا خيرا و اطمأن، و ان كان الامر بخلافه قال: ما أصبت الا شرا و انقلب.
قال: و عن أبي سعيد أن يهوديا أسلم فأصابته مصائب فتشأم بالإسلام فأتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أقلنى! فقال: ان الإسلام لا يقال، فنزلت.
و روى مثله الطبرسيّ في المجمع ج 7 ص 75 عن ابن عبّاس فراجع.
(3) تفسير القمّيّ ص 436، و روى مثله الكليني في الكافي ج 2 ص 413 عن على ابن إبراهيم بسندين آخرين فراجع.