بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 110 من 401

صفحة
[صفحة 99]

22- شي، تفسير العياشي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ نُمْطَرُ بِنَوْءِ كَذَا وَ بِنَوْءِ كَذَا (1) وَ مِنْهَا أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ فَيُصَدِّقُونَهُمْ فِيمَا يَقُولُونَ‏ (2).

23- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: شِرْكٌ لَا يَبْلُغُ بِهِ الْكُفْرَ (3).

24- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: شِرْكُ طَاعَةٍ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا وَ اللَّهِ وَ فُلَانٍ وَ لَوْ لَا اللَّهُ وَ فُلَانٌ وَ الْمَعْصِيَةُ مِنْهُ‏ (4).

25- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا اللَّهُ وَ أَنْتَ مَا صُرِفَ عَنِّي كَذَا وَ كَذَا وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ‏ (5).

26- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: شِرْكُ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ وَ الْمَعَاصِي الَّتِي يَرْكَبُونَ مِمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ شِرْكُ طَاعَةٍ أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ وَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ فِي طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ فَيَعْبُدُونَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ‏ (6).

27- شي، تفسير العياشي عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ قَالَ هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا فُلَانٌ لَهَلَكْتُ وَ لَوْ لَا

____________


(1) النوء بالفتح: النجم إذا مال للغروب و أصل النوء سقوط نجم بالغد في المغرب و طلوع نجم بحياله من ساعته في المشرق في كل ليلة الى ثلاثة عشر يوما و هكذا كل نجم منها الى انقضاء السنة ما خلا الجبهة، فان لها أربعة عشر يوما.

و انما يكون ذلك لنجوم الاخذ و هي منازل القمر و هي ثمانية و عشرون نجما، فلكل نجم رقيب، هذا هو الأصل، ثمّ سموا كل نجم منها باسم فعله، فقالوا: استقينا بنوء كذا و استمطرنا به قال أبو عبيد: و لم نسمع في النوء أنّه السقوط الا في هذه المواضع، و كانت العرب تضيف الامطار و الرياح و الحرّ و البرد الى الساقط منها، و قال الأصمعى: الى الطالع منها في سلطانه فيقولون مطرنا بنوء كذا. راجع الصحاح ص 79، و سيأتي في ج 58 من البحار من هذه الطبعة ص 312- 346 بحث في ذلك.


(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

التالي ص 110/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...