(1) النوء بالفتح: النجم إذا مال للغروب و أصل النوء سقوط نجم بالغد في المغرب و طلوع نجم بحياله من ساعته في المشرق في كل ليلة الى ثلاثة عشر يوما و هكذا كل نجم منها الى انقضاء السنة ما خلا الجبهة، فان لها أربعة عشر يوما.
و انما يكون ذلك لنجوم الاخذ و هي منازل القمر و هي ثمانية و عشرون نجما، فلكل نجم رقيب، هذا هو الأصل، ثمّ سموا كل نجم منها باسم فعله، فقالوا: استقينا بنوء كذا و استمطرنا به قال أبو عبيد: و لم نسمع في النوء أنّه السقوط الا في هذه المواضع، و كانت العرب تضيف الامطار و الرياح و الحرّ و البرد الى الساقط منها، و قال الأصمعى: الى الطالع منها في سلطانه فيقولون مطرنا بنوء كذا. راجع الصحاح ص 79، و سيأتي في ج 58 من البحار من هذه الطبعة ص 312- 346 بحث في ذلك.