و يحتمل أن يراد بقوله(ع)و لكن من الدّين الفقر القلبيّ و ضدّه الغنى القلبيّ فالفقير على هذا من ليس له في الدين معرفة و علم بأحكامه و لا تقوى و لا ورع و غيرها من الصفات الحسنة كذا قيل و أقول يحتمل أن يكون المعنى الذي يضرّ بالدين و لا يصبر عليه و يتوسّل بالظالمين و الفاسقين كما مرّ.
بيان: في القاموس تقلّب في الأمور تصرّف كيف شاء و قال في النهاية فيه فقراء أُمَّتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا الخريف الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء و يريد به أربعين سنة لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة انتهى.