تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 237 من 926
صفحة
[صفحة 278] (2) قال البيضاوى في أنوار التنزيل ص 278: روى أنّها نزلت في اعاريب قدموا الى المدينة و كان أحدهم إذا صح بدنه و نتجت فرسه مهرا سريا و ولدت امرأته غلاما سويا و كثر ماله و ماشيته قال: ما أصبت منذ دخلت في دينى هذا إلا خيرا و اطمأن، و ان كان الامر بخلافه قال: ما أصبت الا شرا و انقلب.
قال: و عن أبي سعيد أن يهوديا أسلم فأصابته مصائب فتشأم بالإسلام فأتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أقلنى! فقال: ان الإسلام لا يقال، فنزلت.