بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 258 من 926

صفحة
[صفحة 79]
و انما يكون ذلك لنجوم الاخذ و هي منازل القمر و هي ثمانية و عشرون نجما، فلكل نجم رقيب، هذا هو الأصل، ثمّ سموا كل نجم منها باسم فعله، فقالوا: استقينا بنوء كذا و استمطرنا به قال أبو عبيد: و لم نسمع في النوء أنّه السقوط الا في هذه المواضع، و كانت العرب تضيف الامطار و الرياح و الحرّ و البرد الى الساقط منها، و قال الأصمعى: الى الطالع منها في سلطانه فيقولون مطرنا بنوء كذا. راجع الصحاح ص 79، و سيأتي في ج 58 من البحار من هذه الطبعة ص 312- 346 بحث في ذلك.


التالي ص 258/926 — الأصلية 79 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...