تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 279 من 926
صفحة
[صفحة 106]
في نفسه لا للتقوي على الطاعة و كذا حب الاستراحة على الوجهين و كذا حب النساء أي الإفراط فيه بحيث ينتهي إلى ارتكاب الحرام أو ترك السنن و الاشتغال عن ذكر الله بسبب كثرة معاشرتهن أو ما يوجب إطاعتهن في الباطل و إلا فقد
بيان: المنكر ما حرمه الله أو ما علم بالشرع أو العقل قبحه و يحتمل شموله للمكروه أيضا.
و قال الشهيد الثاني (قدّس سرّه) المنكر المعصية قولا أو فعلا و قال أيضا هو الفعل القبيح الذي عرف فاعله قبحه أو دل عليه و المعروف ما عرف حسنه عقلا أو شرعا و قال الشهيد الثاني رحمه الله هو الطاعة قولا أو فعلا و قال رحمه الله يمكن بتكلف دخول المندوب في المعروف.