تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 309 من 926
صفحة
[صفحة 433] (1) قال الراغب في المفردات ص 433: الكفر ستر الشيء و وصف الليل بالكافر لستره الاشخاص، و الزراع لستره البذر في الأرض، و ليس ذلك باسم لهما و كفر النعمة و كفرانها سترها بترك أداء شكرها، قال تعالى: «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» و أعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوّة و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا، و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما جميعا.
و قال ابن ميثم في شرح النهج 583: و أمّا الكفر: فرسمه أنّه جحد الصانع أو انكار أحد رسله (عليهم السلام) أو ما علم مجيئهم به بالضرورة، و له أصل، و هو ما ذكرناه و كمالات و متممات هي الرذائل الاربع التي جعلها دعائم له.
(2) قوله: «و لا غفلة» أي غفلة عن الذنوب و شبهة عرضت له فيها، و يحتمل أن يكون تصحيف: «نقلة» أي انتقال عن الذنوب و تركها.
(3) أي التعمق و الغور في الأمور بالآراء و المقاييس الباطلة يقال تعمق في الامر:
اى بالغ في النظر فيه، و المراد به المبالغة المفضية الى حدّ الافراط و بعد ظهور الحق كمن وصل في البئر الى الماء و قضى الوطر، ثمّ غاص في البئر فغرق- منه ره.