تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 336 من 401
صفحة
[صفحة 288]
اجعلوها الخطاب إلى الملائكة الصاعدين فالمراد بالملك أولا الجنس أو إلى الملائكة الرد و القبول و الضمير المنصوب للحساب ليس إياي أراد تقديم الضمير للحصر أي لم يكن مراده أنا فقط بل أشرك معي غيري.
بيان: في القاموس نشط كسمع نشاطا بالفتح طابت نفسه للعمل و غيره و قال الكسل محركة التثاقل عن الشيء و الفتور فيه كسل كفرح انتهى و النشاط يكون قبل العمل و باعثا للشروع فيه و يكون بعده و سببا لتطويله و تجويده في جميع أموره أي في جميع طاعاته و تركه للمنهيات أو الأعم منهما و من أمور الدنيا.
بيان: أنا خير شريك لأنه سبحانه غني لا يحتاج إلى الشركة و إنما يقبل الشركة من لم يكن غنيا بالذات فلا يقبل العمل المخلوط لرفعته و غناه أو المراد أني محسن إلى الشركاء أدع إليهم ما كان مشتركا بيني و بينهم و لا أقبله و قيل إن هذا الكلام مبني على التشبيه و الاستثناء في قوله إلا ما كان منقطع.