بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 336 من 401

صفحة
[صفحة 288]

اجعلوها الخطاب إلى الملائكة الصاعدين فالمراد بالملك أولا الجنس أو إلى الملائكة الرد و القبول و الضمير المنصوب للحساب ليس إياي أراد تقديم الضمير للحصر أي لم يكن مراده أنا فقط بل أشرك معي غيري.


8- كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه‏) ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ لِلْمُرَائِي يَنْشَطُ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ‏ (1).

بيان: في القاموس نشط كسمع نشاطا بالفتح طابت نفسه للعمل و غيره و قال الكسل محركة التثاقل عن الشي‏ء و الفتور فيه كسل كفرح انتهى و النشاط يكون قبل العمل و باعثا للشروع فيه و يكون بعده و سببا لتطويله و تجويده في جميع أموره أي في جميع طاعاته و تركه للمنهيات أو الأعم منهما و من أمور الدنيا.

9- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ مَنْ أَشْرَكَ مَعِي غَيْرِي فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لَمْ أَقْبَلْهُ إِلَّا مَا كَانَ لِي خَالِصاً (2).

بيان: أنا خير شريك لأنه سبحانه غني لا يحتاج إلى الشركة و إنما يقبل الشركة من لم يكن غنيا بالذات فلا يقبل العمل المخلوط لرفعته و غناه أو المراد أني محسن إلى الشركاء أدع إليهم ما كان مشتركا بيني و بينهم و لا أقبله و قيل إن هذا الكلام مبني على التشبيه و الاستثناء في قوله إلا ما كان منقطع.

10- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ بَارَزَ اللَّهَ بِمَا كَرِهَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ مَاقِتٌ لَهُ‏ (3).

بيان: بارز الله كأن المراد به أبرز و أظهر لله بما كرهه الله من المعاصي‏

____________


(1) الكافي ج 2 ص 295.

(2) الكافي ج 2 ص 295.

(3) الكافي ج 2 ص 295.

التالي ص 336/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...