بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 525 من 926

صفحة
[صفحة 194]

عَنْ أَبِي السَّرْدِ (1) قَالَ: سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَا الْعَقْلُ قَالَ حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتُودِعَهُ قَالَ فَمَا الْحَزْمُ قَالَ أَنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ قَالَ فَمَا الْمَجْدُ قَالَ حَمْلُ الْغَارِمِ وَ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ قَالَ فَمَا السَّمَاحَةُ قَالَ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ قَالَ فَمَا الشُّحُّ قَالَ أَنْ تَرَى الْقَلِيلَ سَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَ تَلَفاً قَالَ فَمَا السَّرِقَةُ قَالَ طَلَبُ الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ التَّمَسُّكُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُكَ وَ النَّظَرُ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قَالَ فَمَا الْجَهْلُ قَالَ سُرْعَةُ الْوُثُوبِ عَلَى الْفُرْصَةِ قَبْلَ الِاسْتِمْكَانِ مِنْهَا وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ وَ نِعْمَ العوان [الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ ابْنِهِ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ مَا السُّؤْدُدُ قَالَ إِحْشَاشُ الْعَشِيرَةِ (2) وَ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ قَالَ فَمَا الْغِنَى قَالَ قِلَّةُ أَمَانِيِّكَ وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ قَالَ فَمَا الْفَقْرُ قَالَ الطَّمَعُ وَ شِدَّةُ الْقُنُوطِ قَالَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ قَالَ فَمَا الْخُرْقُ قَالَ مُعَادَاتُكَ أَمِيرَكَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ضَرِّكَ وَ نَفْعِكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ فَقَالَ يَا حَارِثُ عَلِّمُوا هَذِهِ الْحِكَمَ أَوْلَادَكُمْ فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الْحَزْمِ وَ الرَّأْيِ‏ (3).


15- ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ سَبْعَةٌ يُفْسِدُونَ أَعْمَالَهُمْ الرَّجُلُ الْحَلِيمُ ذُو الْعِلْمِ الْكَثِيرِ لَا يُعْرَفُ بِذَلِكَ وَ لَا يُذْكَرُ بِهِ وَ الْحَكِيمُ الَّذِي يُدَبِّرُ مَالَهُ كُلُّ كَاذِبٍ مُنْكِرٍ لِمَا يُؤْتَى إِلَيْهِ وَ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْمَنُ ذَا الْمَكْرِ وَ الْخِيَانَةِ وَ السَّيِّدُ الْفَظُّ الَّذِي لَا رَحْمَةَ لَهُ وَ الْأُمُ‏

____________


(1) في المصدر عن أبيه شريح.

(2) يقال: أحش فلانا: أعانه على جمع الحشيش، و عن حاجته: أعجله عنها، و في المصدر المطبوع: اصطناع العشيرة، و معناه اسداء المعروف اليهم.

التالي ص 525/926 — الأصلية 194 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...