تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 554 من 926
صفحة
[صفحة 115] (2) قد مر في الباب 99 ص 115 هذا الحديث و كان لفظه «سبعة لعنتهم- و كلّ نبيّ مجاب» و المعنى أن هذه السبعة لعنتهم أنا و الحال أن كلّ نبيّ مجاب الدعوة يتحقّق دعاؤه على الناس و لهم باذن اللّه تعالى، فكيف دعائى و أنا أفضل النبيين و أوجههم عند اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا على ما في هذا الحديث و ما يأتي بعده فالمعنى أن هذه السبعة ملعونون على لسان اللّه و لسان أنبيائه قبلى، لكنه لا يناسب الأوصاف السبعة المذكورة، فانها من خصائص شرعه و دينه (صلّى اللّه عليه و آله)، خصوصا قوله «و المستحل من عترتى ما حرم اللّه» و هكذا قوله «المستأثر بفيء المسلمين» و المغانم انما احل في هذه الشريعة. و الظاهر عندي أن تغيير العبارة من الرواة توهما منهم أن هذا هو الصحيح.