تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 579 من 926
صفحة
[صفحة 206] (1) كان أهل سجستان و الرى و الموصل و بغداد ان كان هو الزوراء معاديا لاهل البيت في سابق الازمان، فانهم كانوا من أهل الجماعة و بعضهم كان خارجيا و اسماعيليا و اما الآن فكلهم شيعة أهل البيت، و قال العلامة المؤلّف في ج 60 ص 206 بعد نقل هذا الخبر: الزوراء يطلق على دجلة بغداد و على بغداد، لان أبوابها الداخلة جعلت مزورة عن الخارجة، و يمكن أن تتبدل أحوال هذه البلاد باختلاف الأزمنة و يكون ما ذكر في الخبر حالهم في ذلك الزمان.
أقول: مع ذلك يبقى الكلام في بغداد و من محلاتها الكرخ أعظم محلة منها كانت تسكنها الشيعة و بها نشأ أعاظم الاصحاب، مع قوله (عليه السلام) في الزوراء أنّها مدينة تبنى في آخر الزمان، و بغداد بنيت في زمن المنصور العباسيّ و كان معاصرا لابى عبد اللّه (عليه السلام).