بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 166 من 415

[صفحة 166]

حَرِيصاً وَ الْيَقِينُ أَرْضُ الْإِسْلَامِ وَ سَمَاءُ الْإِيمَانِ‏ (1).


27- ضه، روضة الواعظين رُوِيَ‏ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ اشْتَرَى وَلِيدَةً بِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى شَهْرٍ فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ لَا تَعْجَبُونَ مِنْ أُسَامَةَ الْمُشْتَرِي إِلَى شَهْرٍ إِنَّ أُسَامَةَ لَطَوِيلُ الْأَمَلِ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا طَرَفْتُ عَيْنَايَ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ شُفْرَيَّ لَا يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ اللَّهُ رُوحِي وَ لَا رَفَعْتُ طَرْفِي وَ ظَنَنْتُ أَنِّي خَافِضَةٌ حَتَّى أُقْبَضَ وَ لَا تَلَقَّمْتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُسِيغُهَا حَتَّى أَغُصَّ بِهَا مِنَ الْمَوْتِ ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي آدَمَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ فَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ‏ إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ‏ (2) (3).

28- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ فَضَالَةَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا أَنْزَلَ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجَلِهِ.

- وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا أَطَالَ عَبْدٌ الْأَمَلَ إِلَّا أَسَاءَ الْعَمَلَ.


- وَ كَانَ(ع)يَقُولُ‏ لَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَ الدُّنْيَا.


29- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ‏ (4).

- وَ قَالَ(ع)أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى‏ (5).


وَ قَالَ(ع)مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ‏ (6).


- وَ قَالَ(ع)كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ تَمْنَعُ أَكَلَاتٍ‏ (7).


____________

(1) مصباح الشريعة: 22.

(2) أساغ الطعام أو الشراب: سهل له دخوله في الجوف، و الغصص اعتراض شي‏ء منه في الحلق يمنعه التنفس بالخناق.

(3) و تراه في تنبيه الخاطر ج 1 ص 271.

(4) نهج البلاغة الرقم 18 من الحكم.

(5) نهج البلاغة الرقم 34 من الحكم.

(6) نهج البلاغة الرقم 36 من الحكم.

(7) نهج البلاغة الرقم 171 من الحكم.

التالي الأصلية 166داخلي 166/415 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...