تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 171 من 415
»»
[صفحة 171]
بيان: لعل المراد بالطمع ما في القلب من حب ما في أيدي الناس و أمله و بالرغبة إظهار ذلك و السؤال و الطلب عن المخلوق و القود يناسب الأول كما أن الذلة تناسب الثاني.
بيان: رأيت الخير كله أي الرفاهية و خير الدنيا و سعادة الآخرة لأن الطمع يورث الذل و الحقارة و الحسد و الحقد و العداوة و الغيبة و الوقيعة و ظهور الفضائح و الظلم و المداهنة و النفاق و الرياء و الصبر على باطل الخلق و الإعانة عليه و عدم التوكل على الله و التضرع إليه و الرضا بقسمة و التسليم لأمره إلى غير ذلك من المفاسد التي لا تحصى و قطع الطمع يورث أضداد هذه الأمور التي كلها خيرات.
بيان: ما أقبح صيغة تعجب و أن تكون مفعوله و المراد الرغبة إلى الناس بالسؤال عنهم و هي التي تصير سببا للمذلة و أما الرغبة إلى الله فهي عين العزة و الصفة تحتمل الكاشفة و الموضحة.