تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 138 من 1054
صفحة
. قوله(ع)و العلماء أي الأوصياء أو الأعم و قولهم إما بالوحي أو بعلومهم الكاملة ثم لما كان هنا مظنة أن ارتكاب كل ما في الدنيا مذموم قسم(ع)الدنيا إلى دنيا بلاغ أي تبلغ به إلى الآخرة و يحصل بها مرضاة الرب تعالى أو دنيا تكون بقدر الضرورة و الكفاف فالزائد عليها ملعونة أي ملعون
____________
(1) الكافي ج 2 ص 130 و قد مر مثله تحت الرقم 9.
61
صاحبها فالإسناد على المجاز أو هي ملعونة أي بعيدة من الله و الخير و السعادة قال في النهاية البلاغ ما يتبلغ و يتوصل به إلى الشيء المطلوب و في المصباح البلغة ما يتبلغ به من العيش و لا يفضل يقال تبلغ به إذا اكتفى به و في هذا بلاغ و بلغة و تبلغ أي كفاية.