بيان: قال في المصباح القز معرب قال الليث هو ما يعمل منه الإبريسم و لهذا قال بعضهم القز و الإبريسم مثل الحنطة و الدقيق انتهى و لفا تميز عن نسبة ازدادت و غما مفعول له أو حال فلم يبق ما جمعوا في بعض النسخ ما جمعوا له و كأنه زيد له من النساخ و على تقديره كأن المعنى لم يبق الأغراض و المطالب الباطلة التي جمعوا لها الدنيا كالجاه و العزة و الغلبة و الفخر و أمثالها.
فكان حتفها أي هلاكها المعنوي فإن التمتع بالمستلذات الجسمانية موجبة لقوة القوى الشهوانية و طغيانها و هذا استعارة تمثيلية شبه توسع الإنسان في لذات الدنيا و شهواتها و عدم مبالاته بحرامها و شبهاتها و ابتلائه بعد الموت بعقوباتها بشاة وقعت في زرع أخضر فأكلت منها حيث شاءت و كيف شاءت بلا مانع حتى إذا سمنت قتلها صاحبها لسمنها