بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 177 من 1054

صفحة

بيان: قال الراغب الوعظ زجر مقترن بتخويف و قال الخليل هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب و العظة و الموعظة الاسم و قال الوصية التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم أرض واصية متصلة النبات يقال أوصاه و وصاه فإن من اتقى الله علة للوصية عز أي بعزة واقعية ربانية لا تزول بإذلال الناس كما قال تعالى‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (2) و قوي بقوة معنوية إلهية لا تشبه القوى البدنية


كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا قَلَعْتُ بَابَ خَيْبَرَ بِقُوَّةٍ جِسْمَانِيَّةٍ بَلْ بِقُوَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ.


و شبع و روي من غير اكتساب لقوله تعالى‏ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ‏ (3) أو شبع بالعلوم الدينية و ارتوى بزلال الحكمة الإلهية.

التالي ص 177/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...