تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 187 من 1054
صفحة
بيان: قال في النهاية فيه حواري من أمتي أي خاصتي من أصحابي و ناصري و منه الحواريون أصحاب عيسى(ع)أي خلصاؤه و أنصاره و أصله من التحوير التبييض قيل إنهم كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها و منه الخبز الحواري الذي نخل مرة بعد مرة قال الأزهري الحواريون خلصان الأنبياء و تأويله الذين أخلصوا و نقوا من كل عيب و قال الراغب الحواريون أنصار عيسى(ع)قيل كانوا قصارين و قيل كانوا صيادين.
و قال بعض العلماء إنما سموا حواريين لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم الدين و العلم المشار إليه بقوله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (2) قال و إنما قيل كانوا قصارين على التمثيل و التشبيه و تصور منه من لم يتخصص بمعرفة الحقائق المهنة المتداولة بين العامة قال و إنما قال كانوا صيادين لاصطيادهم نفوس الناس من الحيرة و قودهم إلى الحق انتهى.