بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 194 من 1054

صفحة

(3) لما كانت الرياح الهابة ذات قوة و شوكة و قدرة هدامة، كنى بها عن ذلك يقال الريح لال فلان: أى تجرى الدولة لهم على أعدائهم، و منه قوله تعالى: «وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ» و ركود الرياح كناية عن عدم القدرة و الشوكة.


(4) الكلكل في الأصل صدر البعير و هو إذا ظفر بعدوه برك بكلكله عليه و داسه و طحنه بحيث لا يبقى عليه، و كذلك البلى إذا ناء بكلكله على الأموات و طحنهم عفا على لحومهم و عظامهم بحيث لا يبقى منها الا التراب.


(5) نهج البلاغة الرقم 224 من الخطب و الآية في يونس: 30.






83


46- نهج، نهج البلاغة مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ ذَخِيرَةُ مَعَادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِهَا يَنْجَحُ الطَّالِبُ وَ يَنْجُو الْهَارِبُ وَ تُنَالُ الرَّغَائِبُ فَاعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يُرْفَعُ وَ التَّوْبَةُ تَنْفَعُ وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَ الْحَالُ هَادِئَةٌ وَ الْأَقْلَامُ جَارِيَةٌ وَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ عُمُراً نَاكِساً أَوْ مَرَضاً حَابِساً أَوْ مَوْتاً خَالِساً فَإِنَّ الْمَوْتَ هَادِمُ لَذَّاتِكُمْ وَ مُكَدِّرُ شَهَوَاتِكُمْ وَ مُبَاعِدُ طِيَّاتِكُمْ‏ (1) زَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيْرُ

التالي ص 194/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...