تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 194 من 1054
صفحة
(3) لما كانت الرياح الهابة ذات قوة و شوكة و قدرة هدامة، كنى بها عن ذلك يقال الريح لال فلان: أى تجرى الدولة لهم على أعدائهم، و منه قوله تعالى: «وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ» و ركود الرياح كناية عن عدم القدرة و الشوكة.
(4) الكلكل في الأصل صدر البعير و هو إذا ظفر بعدوه برك بكلكله عليه و داسه و طحنه بحيث لا يبقى عليه، و كذلك البلى إذا ناء بكلكله على الأموات و طحنهم عفا على لحومهم و عظامهم بحيث لا يبقى منها الا التراب.
(5) نهج البلاغة الرقم 224 من الخطب و الآية في يونس: 30.