بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 252 من 1054

صفحة

____________


(1) كذا في نسخة الكمبانيّ و هكذا المصدر و لعله مصحف «أعاليل» قيل: هى جمع أعلال، جمع علل، جمع علة: لما يتعلل به من مرض و غيره. أو هي جمع أعلولة أو هي جمع لا واحد له من لفظه، و المضض: بلوغ الحزن الى القلب بحيث يحرقه و اللوعة: المرة أي حرقة الحزن و الهوى و الاليل: الانين من شدة المرض، أو هو بمعنى الجؤار و التضرع في الدعاء و الاستغاثة و الضجة.


(2) تحف العقول: 183 ط الإسلامية.






102


سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ سَهْلٍ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَا عِيسَى فِي سِيَاحَتِهِ إِذْ مَرَّ بِقَرْيَةٍ فَوَجَدَ أَهْلَهَا مَوْتَى فِي الطُّرُقِ وَ الدُّورِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ مَاتُوا بِسَخْطَةٍ وَ لَوْ مَاتُوا بِغَيْرِهَا تَدَافَنُوا قَالَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ وَدِدْنَا أَنَّا عَرَفْنَا قِصَّتَهُمْ فَقِيلَ لَهُ نَادِهِمْ يَا رُوحَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا أَهْلَ الْقَرْيَةِ فَأَجَابَهُ مُجِيبٌ مِنْهُمْ لَبَّيْكَ يَا رُوحَ اللَّهِ قَالَ مَا حَالُكُمْ وَ مَا قِصَّتُكُمْ قَالَ أَصْبَحْنَا فِي عَافِيَةٍ وَ بِتْنَا فِي الْهَاوِيَةِ قَالَ فَقَالَ مَا

التالي ص 252/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...