بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 368 من 555

صفحة
بيان: قال في المصباح وعظه يعظه عظة أمره بالطاعة و وصاه بها فاتعظ أي ائتمر و كف نفسه و قال بعض المتقدمين الوعظ تذكير مشتمل على زجر و تخويف و حمل على طاعة الله بلفظ يرق له القلب و الاسم الموعظة.

27- كا، الكافي عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ‏ (2).


بيان: ستر الله عورته أي عيوبه و ذنوبه في الدنيا فلا يفضحه بها أو في الآخرة فيكون كفارة عنها أو الأعم منهما و قيل لأنه إذا لم يغضب لا يقوم فيه الناس ما يفضحه و اختلفوا في أن من كان شديد الغضب و كف غضبه و من لا يغضب أصلا لكونه حليما بحسب الخلقة أيهما أفضل فقيل الأول لأن الأجر على قدر المشقة و فيه جهاد النفس و هو أفضل من جهاد العدو.

و غضب النبي ص مشهور إلا أن غضبه لم يكن من مس الشيطان، و رجزه و إنما كان من بواعث الدين و قيل الثاني لأن الأخلاق الحسنة من الفضائل النفسانية و صاحب الخلق الحسن بمنزلة الصائم القائم.


28- كا، الكافي عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى يَا مُوسَى أَمْسِكْ غَضَبَكَ عَمَّنْ مَلَّكْتُكَ عَلَيْهِ أَكُفُّ عَنْكَ غَضَبِي‏ (3).

التالي ص 368/555 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...