تبيين أن تطمح بصرك الظاهر أنه على بناء الإفعال و نصب البصر و يحتمل أن يكون على بناء المجرد و رفع البصر أي لا ترفع بصرك بأن تنظر إلى من هو فوقك في الدنيا فتتمنى حاله و لا ترضى بما أعطاك الله و إذا نظرت إلى من هو دونك في الدنيا ترضى بما أوتيت و تشكر الله عليه و تقنع به قال في القاموس طمح بصره إليه كمنع ارتفع فهي طامح و أطمح بصره رفعه انتهى فكفى بما قال الله الباء زائدة أي كفاك للاتعاظ و لقبول ما ذكرت ما قال الله لنبيه و إن كان المقصود بالخطاب غيره وَ لا تُعْجِبْكَ كذا في النسخ التي عندنا و الظاهر فلا إذ الآية في سورة التوبة في موضعين أحدهما فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ