بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 570 من 1054

صفحة

(2) الكافي ج 2 ص 311.






221


وَ أَرْكَبُ الدَّابَّةَ الْفَارِهَةَ وَ يَتْبَعُنِي الْغُلَامُ فَتَرَى فِي هَذَا شَيْئاً مِنَ التَّجَبُّرِ فَلَا أَفْعَلُهُ فَأَطْرَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا الْجَبَّارُ الْمَلْعُونُ مَنْ غَمَصَ النَّاسَ وَ جَهِلَ الْحَقَّ قَالَ عُمَرُ قُلْتُ أَمَّا الْحَقُّ فَلَا أَجْهَلُهُ وَ الْغَمْصُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ مَنْ حَقَّرَ النَّاسَ وَ تَجَبَّرَ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ الْجَبَّارُ (1).


بيان: في النهاية دابة فارهة أي نشيطة حادة قوية انتهى و كان السائل إنما سأل عن هذه الأشياء لأنها سيرة المتكبرين لتفرعها على الكبر و كون الكبر سبب ارتكابها غالبا فأجاب(ع)ببيان معنى التكبر ليعلم أنها إن كانت مستلزمة للتكبر فلا بد من تركها و إلا فلا كيف و سيأتي أن الله جميل يحب الجمال و إطراقه و سكوته(ع)للإشعار بأنها في محل الخطر و مستلزمة للتكبر ببعض معانيه و التجبر التكبر و الجبار العاتي.

التالي ص 570/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...