بيان: في النهاية دابة فارهة أي نشيطة حادة قوية انتهى و كان السائل إنما سأل عن هذه الأشياء لأنها سيرة المتكبرين لتفرعها على الكبر و كون الكبر سبب ارتكابها غالبا فأجاب(ع)ببيان معنى التكبر ليعلم أنها إن كانت مستلزمة للتكبر فلا بد من تركها و إلا فلا كيف و سيأتي أن الله جميل يحب الجمال و إطراقه و سكوته(ع)للإشعار بأنها في محل الخطر و مستلزمة للتكبر ببعض معانيه و التجبر التكبر و الجبار العاتي.