تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 703 من 1054
صفحة
276
بيان: يقال ناجيته أي ساررته عمن ملكتك عليه أي من العبيد و الإماء أو الرعية أو الأعم و هو أولى و غضب الخلق ثوران النفس و حركتها بسبب تصور المؤذي و الضار إلى الانتقام و المدافعة و غضب الخالق عقابه التابع لعلمه بمخالفة أوامره و نواهيه و غيرهما و فيه إشارة إلى نوع من معالجة الغضب و هو أن يذكر الإنسان عند غضبه على الغير غضبه تعالى عليه فإن ذلك يبعثه على الرضا و العفو طلبا لرضاه سبحانه و عفوه لنفسه.