تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 80 من 1054
صفحة
الرسول و أئمة الهدى (صلوات الله عليهم) في أقوالهم و أفعالهم فإنهم ما كانوا
36
يأخذون الدنيا للدنيا بل للدين و ما كانوا يترهبون و يهجرون الدنيا بالكلية و ما كان لهم في الأمور تفريط و لا إفراط بل كانوا بين ذلك قواما و ذلك هو العدل و الوسط بين الطرفين و هو أحب الأمور إلى الله تعالى وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ