بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 977 من 1037

صفحة
[صفحة 391]

سَنَةً فَاحْسُبْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى.


- قَالَ النَّبِيُّ ص أَبْنَاءُ الْأَرْبَعِينَ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ أَبْنَاءَ الْخَمْسِينَ مَا ذَا قَدَّمْتُمْ وَ مَا ذَا أَخَّرْتُمْ أَبْنَاءَ السِّتِّينَ هَلُمُّوا إِلَى الْحِسَابِ لَا عُذْرَ لَكُمْ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ عُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُكْرِمُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ وَ يَسْتَحْيِي مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ‏ (1).


باب 142 من أطاع المخلوق في معصية الخالق‏

1- كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ طَلَبَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ حَامِدَهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً (2).

بيان: من طلب رضى الناس بسخط الله هذا النوع في الخلق كثير بل أكثرهم كذلك كالذين تركوا متابعة أئمة الحق لرضا أئمة الجور و طلب ما عندهم و كأعوان السلاطين الجائرين و عمالهم و المتقربين إليهم بالباطل و المادحين لهم علي قبائح أعمالهم و كالذين يتعصبون للأهل و العشائر بالباطل و كشاهد الزور و الحاكم بالجور بين المتخاصمين طلبا لرضا أهل العزة و الغلبة و الذين يساعدون المغتابين و لا ينزجرون عنها طلبا لرضاهم و لئلا يتنفروا من صحبته و أمثال ذلك كثيرة.


و جعل حامدة من الناس ذاما أي بعد ذلك الحمد أو يحمدونه بحضرته و يذمونه في غيبته أو يكون المراد بالحامد من يتوقع منهم المدح.


____________


التالي ص 977/1037 — الأصلية 391 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...