بيان: من طلب رضى الناس بسخط الله هذا النوع في الخلق كثير بل أكثرهم كذلك كالذين تركوا متابعة أئمة الحق لرضا أئمة الجور و طلب ما عندهم و كأعوان السلاطين الجائرين و عمالهم و المتقربين إليهم بالباطل و المادحين لهم علي قبائح أعمالهم و كالذين يتعصبون للأهل و العشائر بالباطل و كشاهد الزور و الحاكم بالجور بين المتخاصمين طلبا لرضا أهل العزة و الغلبة و الذين يساعدون المغتابين و لا ينزجرون عنها طلبا لرضاهم و لئلا يتنفروا من صحبته و أمثال ذلك كثيرة.