تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 127 من 429
»»
[صفحة 127]
قال في المصباح بكر إلى الشيء بكورا من باب قعد أسرع أي وقت كان و بكر تبكيرا مثله و القلق الاضطراب.
الَّذِينَ يَصِلُونَ قال الطبرسي (قدّس سرّه) (1) قيل المراد به الإيمان بجميع الرسل و الكتب كما في قوله لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (2) و قيل هو صلة محمد ص و موازرته و الجهاد معه و قيل هو صلة الرحم عن ابن عباس و هو المروي عن أبي عبد الله(ع)(3) و قيل هو ما يلزم من صلة المؤمنين أن يتولوهم و ينصروهم و يذبوا عنهم و تدخل فيه صلة الرحم و غير ذلك.
وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ أي يخافون عقاب ربهم في قطعها وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ قيل فيه أقوال أحدها أن سوء الحساب أخذهم بذنوبهم كلها من دون أن يغفر لهم شيء منها و الثاني هو أن يحاسبوا للتقريع و التوبيخ فإن الكافر يحاسب على هذا الوجه و المؤمن يحاسب ليسر بما أعد الله له و الثالث هو أن لا تقبل لهم حسنة و لا يغفر لهم سيئة روي ذلك عن أبي عبد الله(ع)و الرابع أن سوء الحساب هو سوء الجزاء سمي الجزاء حسابا لأن فيه إعطاء المستحق حقه
- وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ
____________
(1) مجمع البيان ج 6 ص 288.
(2) البقرة: 285.
(3) ليس في المصدر «و هو المروى عن أبي عبد اللّه» و انما ذكر الطبرسيّ هناك حديث وصية الصادق (عليه السلام) للحسن بن عليّ بن على بن الحسين الافطس كما مرّ عن غيبة الطوسيّ تحت الرقم 29 ص 96 فالعبارة منقولة بالمعنى.