بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 164 من 429

[صفحة 164]

مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.


وَ قَالَ(ع)لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِ‏ (1).


وَ قَالَ(ع)مَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَ أَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ- فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ وَ صَدِيقُ صَدِيقِكَ وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ- وَ أَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ وَ عَدُوُّ صَدِيقِكَ وَ صَدِيقُ عَدُوِّكَ‏ (3).


وَ قَالَ(ع)الْقَرَابَةُ إِلَى الْمَوَدَّةِ أَحْوَجُ مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى الْقَرَابَةِ (4).


وَ قَالَ(ع)الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ‏ (5).


وَ قَالَ(ع)اخْبُرْ تَقْلِهْ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ رَوَى هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَ مِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا حَكَاهُ تَغْلِبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ قَالَ الْمَأْمُونُ لَوْ لَا أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ اخْبُرْ تَقْلِهْ لَقُلْتُ أَنَا اقْلِهِ تَخْبُرْ (6).


وَ قَالَ(ع)أَوْلَى النَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عَرَّقَتْ فِيهِ الْكِرَامُ‏ (7).


وَ قَالَ(ع)زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ عَقْلٍ وَ رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ‏ (8).


____________

(1) نهج البلاغة ج 2 ص 193.

(2) المصدر ج 2 ص 197.

(3) المصدر ج 2 ص 217.

(4) المصدر ج 2 ص 218.

(5) المصدر ج 2 ص 223. و قال ابن أبي الحديد: و المعنى لا تفعل شيئا تعتذر عنه و ان كنت صادقا فأن لا تفعل خير لك و أعز لك من أن تفعل ثمّ تعتذر و ان كنت صادقا.

(6) المصدر ج 2 ص 247. و قوله «اخبر تقله» اخبر بضم الباء امر من خبرته من باب قتل اي علمته، و «تقله» مضارع مجزوم بعد الامر، و هاؤه للوقف من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه، اى: إذا اعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه، و وجه ما اختاره المأمون ان المحبة ستر للعيوب فإذا ابغضت شخصا امكنك ان تعلم حاله كما هو، قاله عبده.

(7) لا يوجد في ط مصر، و يوجد في نهج الحديدى ج 4 ص 475.

(8) نهج البلاغة ج 2: 250، و في بعض النسخ: «نقصان حظ».

التالي الأصلية 164داخلي 164/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...