(5) المصدر ج 2 ص 223. و قال ابن أبي الحديد: و المعنى لا تفعل شيئا تعتذر عنه و ان كنت صادقا فأن لا تفعل خير لك و أعز لك من أن تفعل ثمّ تعتذر و ان كنت صادقا.
(6) المصدر ج 2 ص 247. و قوله «اخبر تقله» اخبر بضم الباء امر من خبرته من باب قتل اي علمته، و «تقله» مضارع مجزوم بعد الامر، و هاؤه للوقف من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه، اى: إذا اعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه، و وجه ما اختاره المأمون ان المحبة ستر للعيوب فإذا ابغضت شخصا امكنك ان تعلم حاله كما هو، قاله عبده.
(7) لا يوجد في ط مصر، و يوجد في نهج الحديدى ج 4 ص 475.
(8) نهج البلاغة ج 2: 250، و في بعض النسخ: «نقصان حظ».