تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 329 من 429
»»
[صفحة 329]
أسر لأنه أعلم بحسن الخيرات و عواقبها أو لأن سروره من جهتين من جهة القاضي و المقضي له معا و كأن الضمير في وصلت راجع إلى القضاء و التأنيث باعتبار المضاف إليه و قيل راجع إلى الحاجة و إذا للشرط لا لمحض الظرفية و الغرض تقييد المؤمن بالكامل فإن حاجته حاجة رسول الله ص
أقول هذا إذا كان ضمير إليه راجعا إليه ص و يحتمل رجوعه إلى المؤمن.
إيضاح الظاهر أن ضمير مثلها في الأولين راجع إلى الرقبة و في الأخيرين إلى العشر و قوله حتى بلغ في الموضعين كلام الراوي أي قال مثلها سبع مرات في الموضعين فصار المجموع سبعين و يحتمل كونه كلام الإمام و يكون بلغ بمعنى يبلغ و قيل ضمير مثلها في الأول و الثاني راجع إلى ثلاث رقبات فيصير ثلاثين و ضمير مثلها في الثالث و الرابع راجع إلى الثلاثين فيصير الحاصل مضروب الثلاثين في السبعين فيصير ألفين و مائة و مجموع الثواب مضروب هذا في نفسه أي عتق أربعة آلاف ألف و أربعمائة ألف و عشرة آلاف رقبة قوله(ع)لأن أعول قال الجوهري عال عياله يعولهم عولا و عيالة أي قاتهم و أنفق عليهم يقال علته شهرا إذا كفيته معاشه أسد جوعتهم أي بأن أسد.