بيان: لو كان العبد الصالح الكاظم(ع)كما هو الظاهر يدل على أن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته(ع)و اختلف علماء الرجال في ذلك و الظاهر أنه أدرك ذلك لأن بدو إمامته(ع)في سنة ثمان و أربعين و مائة و المشهور أن وفاة أبي حمزة في سنة خمسين و مائة لكن قد مر مثله عن أبي حمزة عن أبي عبد الله(ع)فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد الصالح أو يكون الاشتباه من الرواة و في النهاية بوأه الله منزلا أي أسكنه إياه و تبوأت منزلا اتخذته انتهى و التنوين في منزلا كأنه للتعظيم.