الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 369 من 429
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 369]
عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِبْرَادُ الْكِبَادِ الْحَارَّةِ- وَ إِشْبَاعُ الْكِبَادِ الْجَائِعَةِ- وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ بِي عَبْدٌ يَبِيتُ شَبْعَانَ وَ أَخُوهُ- أَوْ قَالَ جَارُهُ الْمُسْلِمُ جَائِعٌ (1).
59- أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: خَمْسٌ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِهِنَّ أَوْ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- مَنْ سَقَى هَامَّةً صَادِيَةً أَوْ حَمَلَ قَدَماً حَافِيَةً- أَوْ أَطْعَمَ كَبِداً جَائِعَةً- أَوْ كَسَى جِلْدَةً عَارِيَةً أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً عَانِيَةً.
60- كِتَابُ الْغَايَاتِ، قَالَ النَّبِيُّ ص أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى الْأَسِيرِ الْمُخْضَرِّ عَيْنَاهُ مِنَ الْجُوعِ.
وَ قَالَ(ع)أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ وَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ الْمَاءِ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِبْرَادُ كَبِدٍ حَارَّةٍ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِبْرَادُ الْكَبِدِ الْحَرَّى يَعْنِي سَقْيَ الْمَاءِ.
61- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص الصُّبْحَ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي- رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَمِّي حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ أَخِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ مِنْ نَبِقٍ- فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِمَا النَّبِقُ عِنَباً- فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ الْعِنَبُ رُطَباً- فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتُمَا أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ- فَقَالا وَجَدْنَا أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ- وَ سَقْيَ الْمَاءِ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)
62- وَ مِنْهُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ- عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُؤْمِنٍ- تَطْرُدُ عَنْهُ جَوْعَةً أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ شُبْعَةُ جُوعِ الْمُسْلِمِ- وَ قَضَاءُ دَيْنِهِ وَ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ.
وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِشْبَاعُ جَوْعَةِ مُؤْمِنٍ- وَ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ وَ قَضَاءُ دَيْنِهِ وَ إِنَّ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَقَلِيلٌ.
63- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ مُؤْمِناً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 211.
التالي
صفحة 369 من 429
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...