بيان أما إنه يحق عليك أي يجب و يلزم من يحب الله برفع الجلالة أي يحبه الله و يحتمل النصب و الأول أظهر أما و الله لا تنفع كأن غرضه(ع)أن دعوى المحبة بدون النفع كذب و إن كنت صادقا في دعوى المحبة لا بد أن تنفعهم و إن كان ظاهره أن أحد شواهد المحبة النفع و أوطئهم رحلي أي آذنهم و أكلفهم أن يدخلوا منزلي و يمشوا فيه أو على فراشي و بسطي في القاموس الرحل مسكنك و ما تستصحبه من الأثاث و يكون فضلهم علي أعظم استفهام على التعجب دخلوا بمغفرتك الباء للمصاحبة أو للتعدية و في سائر الأخبار برزقك و رزق عيالك و لا يبعد أن يكون سهوا من الرواة ليكون ما بعده تأسيسا.