بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 78 من 429

[صفحة 78]

وَ لَا يَكُونَانِ يَمْنَعَانِ الْوَلَدَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ- وَ مِنَ الْيَقِينِ إِلَى الشَّكِّ- وَ مِنَ الزُّهْدِ إِلَى الدُّنْيَا- وَ لَا يَدْعُوَانِهِ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ- فَإِذَا كَانَا كَذَلِكَ فَمَعْصِيَتُهُمَا طَاعَةٌ وَ طَاعَتُهُمَا مَعْصِيَةٌ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما (1)- وَ أَمَّا فِي الْعِشْرَةِ فَدَارِ بِهِمَا وَ ارْفُقْ بِهِمَا- وَ احْتَمِلْ أَذَاهُمَا لِحَقِّ مَا احْتَمَلَا عَنْكَ فِي حَالِ صِغَرِكَ- وَ لَا تَقْبِضْ عَلَيْهِمَا فِيمَا قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ- مِنَ الْمَأْكُولِ وَ الْمَلْبُوسِ- وَ لَا تَحَوَّلْ بِوَجْهِكَ عَنْهُمَا- وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوْقَ أَصْوَاتِهِمَا فَإِنَّهُ مِنَ التَّعْظِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ- وَ قُلْ لَهُمَا بِأَحْسَنِ الْقَوْلِ وَ أَلْطَفِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏ (2).


75- شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ وَالِدِي(ع)وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُصَانِعُ بَعْضَ وُلْدِي وَ أُجْلِسُهُ عَلَى فَخِذِي- وَ أُنْكِزُ لَهُ الْمُخَ‏ (3) وَ أَكْسِرُ لَهُ السُّكَّرَ- وَ إِنَّ الْحَقَّ لِغَيْرِهِ مِنْ وُلْدِي- وَ لَكِنْ مخالفة [مُحَافَظَةً عَلَيْهِ مِنْهُ وَ مِنْ غَيْرِهِ- لا [لِئَلَّا يَصْنَعُوا بِهِ مَا فَعَلَ بِيُوسُفَ و إِخْوَتُهُ- وَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةً إِلَّا أَمْثَالًا- لَكِنْ لَا يَجِدُ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا حَسَدَ يُوسُفَ إِخْوَتُهُ وَ بَغَوْا عَلَيْهِ- فَجَعَلَهَا رَحْمَةً عَلَى مَنْ تَوَلَّانَا وَ دَانَ بِحُبِّنَا- وَ حُجَّةً عَلَى أَعْدَائِنَا- مَنْ نَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ وَ الْعَدَاوَةَ (4).

76- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا أَنَّهُ ذَكَرَ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ هُمَا اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ- وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً (5).

ذ- 77- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما (6)- قَالَ هُوَ أَدْنَى الْأَذَى حَرَّمَ اللَّهُ فَمَا فَوْقَهُ‏ (7).


____________

(1) لقمان: 15.

(2) مصباح الشريعة ص 48.

(3) يعني أستخرج له المخ من العظم، و في المصدر المطبوع و هكذا تفسير البرهان و مستدرك النوريّ: و أكثر له المحبة و أكثر له الشكر.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 166.

(5) تفسير العيّاشيّ؟؟؟ 28. و الآية في أسرى: 23.

(6) أسرى: 23.

(7) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 285.

التالي الأصلية 78داخلي 78/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...