أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز عن القاسم بن سلام قال في معنى قول النبي ص الرحم شجنة من الله عز و جل- يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق و قول القائل الحديث ذو شجون إنما هو تمسك بعضه ببعض.
و قال بعض أهل العلم يقال شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض و يقال شجنة و شجنة و الشجنة كالغصن يكون من الشجرة.
و الكسل و الفتور؛ يقال: وجدت ثقلة في جسدى: أى ثقلا و فتورا، حكاه الجوهريّ عن الكسائى. و سيأتي عن نسخة الكافي «ينقلان» و «ينقل» و استظهر المصنّف في شرحه مرآة العقول أنّه بالغين من النغل و أصله فساد الاديم فراجع.