بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 209 من 469

صفحة
[صفحة 181]

وَ قَالَ الرِّضَا(ع)الْأُنْسُ يُذْهِبُ الْمَهَابَةَ.


وَ قَالَ الْجَوَادُ(ع)مَنْ عَتَبَ مِنْ غَيْرِ ارْتِيَابٍ أَعْتَبَ مِنْ غَيْرِ اسْتِعْتَابٍ‏ (1).


وَ قَالَ(ع)مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَخِيهِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ لَمْ يَرْضَ بِالْعَطِيَّةِ.


وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ(ع)لِلْمُتَوَكِّلِ‏ لَا تَطْلُبِ الصَّفَاءَ مِمَّنْ كَدَرْتَ عَلَيْهِ- وَ لَا النُّصْحَ مِمَّنْ صَرَفْتَ سُوءَ ظَنِّكَ إِلَيْهِ- فَإِنَّمَا قَلْبُ غَيْرِكَ لَكَ كَقَلْبِكَ لَهُ.


باب 12 استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له و أن القلب يهدي إلى القلب‏

1- سن، المحاسن يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)جَالِسٌ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ- قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَلَا فَأَعْلِمْهُ- فَإِنَّهُ أَبْقَى لِلْمَوَدَّةِ وَ خَيْرٌ فِي الْأُلْفَةِ (2).

2- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَأَخْبِرْهُ‏ (3).

3- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيُّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِ‏

____________


(1) العتب: الانكار و الملامة، و الاعتاب: اعطاء العتبى و الرضى، و ترك الإنكار و الملامة، و همزة الافعال همزة السلب كما في أشكاه: أى أزال شكايته، قال الجوهريّ: و أعتبنى فلان: إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة و الاسم منه العتبى، و المعنى: أن من عتب على أخيه و وجد عليه من دون أن يرتاب في صداقته و صفاء طويته، يلزمه ارضاء أخيه بنفسه بالمعذرة و العتبى ابتداء من دون أن يسترضيه و يستعتبه أخوه.

(2) المحاسن ص 266.

(3) المحاسن ص 266، و رواه في الكافي ج 2 ص 644 باب أخبار الرجل أخاه بحبه و بعده: فانه أثبت للمودة بينكما.

التالي ص 209/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...