بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 25 من 469

صفحة
[صفحة 13]

حَالٍ- وَ لَمْ يَسْتَظْهِرْ عَلَيْهِ- فِيمَا اسْتَوْدَعْتَهُ مِنْهَا إِشْهَادَ الْأَسْمَاعِ وَ الْأَبْصَارِ عَلَيْهِ بِهَا- كَأَنَّهَا أَوْثَقُ فِي نَفْسِكَ- وَ كَأَنَّكَ لَا تَثِقُ بِهِ فِي تَأْدِيَةِ وَدِيعَتِكَ إِلَيْكَ- ثُمَّ لَمْ تَمْتَنَّ بِهَا عَلَى أَحَدٍ لِأَنَّهَا لَكَ- فَإِذَا امْتَنَنْتَ بِهَا- لَمْ تَأْمَنْ أَنْ يكون [تَكُونَ بِهَا مِثْلَ تَهْجِينِ حَالِكَ مِنْهَا- إِلَى مَنْ مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْهِ- لِأَنَّ فِي ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّكَ لَمْ تُرِدْ نَفْسَكَ بِهَا- وَ لَوْ أَرَدْتَ نَفْسَكَ بِهَا لَمْ تَمْتَنَّ بِهَا عَلَى أَحَدٍ- وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏- وَ أَمَّا حَقُّ الْهَدْيِ فَأَنْ تُخْلِصَ بِهَا الْإِرَادَةَ إِلَى رَبِّكَ- وَ التَّعَرُّضَ لِرَحْمَتِهِ وَ قَبُولِهِ- وَ لَا تُرِدْ عُيُونَ النَّاظِرِينَ دُونَهُ- فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لَمْ تَكُنْ مُتَكَلِّفاً وَ لَا مُتَصَنِّعاً- وَ كُنْتَ إِنَّمَا تَقْصِدُ إِلَى اللَّهِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُرَادُ بِالْيَسِيرِ وَ لَا يُرَادُ بِالْعَسِيرِ- كَمَا أَرَادَ بِخَلْقِهِ التَّيْسِيرَ وَ لَمْ يُرِدْ بِهِمُ التَّعْسِيرَ- وَ كَذَلِكَ التَّذَلُّلُ أَوْلَى

التالي ص 25/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...