الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 351 من 469
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 315]
أَدْخَلْتَنِي عَلَى فُلَانٍ- أَنَا الْيَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ- وَ أُلَقِّنُكَ حُجَّتَكَ وَ أُثَبِّتُكَ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ- وَ أَشْهَدُ بِكَ مَشَاهِدَ الْقِيَامَةِ وَ أَشْفَعُ لَكَ إِلَى رَبِّكَ- وَ أُرِيكَ مَنْزِلَتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ (1).
72- مِنْ كِتَابِ قَضَاءِ الْحُقُوقِ، عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ مَوْلَايَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَأَتَاهُ رَجُلٌ- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّ فُلَاناً لَهُ عَلَيَّ مَالٌ وَ يُرِيدُ أَنْ يَحْبِسَنِي- فَقَالَ(ع)وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي مَالٌ أَقْضِي عَنْكَ قَالَ فَكَلِّمْهُ- قَالَ فَلَيْسَ لِي بِهِ أُنْسٌ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ- فَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ تِسْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ صَائِماً نَهَارَهُ قَائِماً لَيْلَهُ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ انْتَجَبَ قَوْماً مِنْ خَلْقِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ الشِّيعَةِ- لِكَيْ يُثِيبَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْضِي لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي حَاجَةٍ فَيَنْصَحُهُ فِيهَا- إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وَ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً- قُضِيَتِ الْحَاجَةُ أَمْ لَمْ تُقْضَ- فَإِنْ لَمْ يَنْصَحْهُ فِيهَا خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ كَانَ النَّبِيُّ ص خَصْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَدَقَةَ الْحُلْوَانِيِ بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ وَ قَدْ سَأَلَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَرْضَ دِينَارَيْنِ- فَقُلْتُ لَهُ اقْعُدْ حَتَّى أَتِمَّ طَوَافِي وَ قَدْ طُفْتُ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ- فَلَمَّا كُنْتُ فِي السَّادِسِ اعْتَمَدَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي فَأَتْمَمْتُ السَّابِعَ- وَ دَخَلْتُ مَعَهُ فِي طَوَافِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَخْرُجَ عَنْهُ- وَ هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَيَّ- فَأَقْبَلْتُ كُلَّمَا مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ- وَ هُوَ لَا يَعْرِفُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَرَى أَنِّي أَوْهَمْتُ حَاجَتَهُ- فَأَقْبَلَ يُومِئُ إِلَيَّ بِيَدِهِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَا لِي أَرَى هَذَا يُومِئُ بِيَدِهِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَنْتَظِرُ حَتَّى أَطُوفَ وَ أَخْرُجَ إِلَيْهِ- فَلَمَّا اعْتَمَدْتَ عَلَيَّ كَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ وَ أَدَعَكَ- قَالَ فَاخْرُجْ عَنِّي وَ دَعْنِي وَ اذْهَبْ فَأَعْطِهِ- قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدَاةِ وَ بَعْدَهُ- دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي حَدِيثٍ مَعَ أَصْحَابِهِ- فَلَمَّا
____________
(1) كشف الغمّة ج 2 ص 381 (ط اسلامية) و فيه محمّد بن محبب.
التالي
ص 351/469 — الأصلية 315
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...