تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 413 من 469
صفحة
[صفحة 377]
بيان: قال الجوهري الفئام كقيام الجماعة من الناس لا واحد له من لفظه و العامة تقول فيام بلا همز و ما فسره(ع)به بيان للمعنى المراد بالفئام هنا لا أنه معناه لا يطلق على غيره.
بيان: إن الموسر قد يشتهي الطعام بيان للتعميم بذكر علته فإن علة الفضل هي إدخال السرور على المؤمن و إكرامه و قضاء وطره و كل ذلك يكون في الموسر و قد مر أن اختلاف الفضل باختلاف الْمُطْعِمِينَ و الْمُطْعَمِينَ و النيات و الأحوال و سائر شرائط قبول العمل مع أن أكثر الاختلافات بحسب المفهوم و الأقل داخل في الأكثر و يمكن أن يكون التقليل في بعضها لضعف عقول السامعين أو لمصالح أخر.