بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 416 من 469

صفحة
[صفحة 380]

عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوَهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ- وَ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ- وَ أَنْ يَلْقَى الْمَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ بِالْبُشْرَى- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏ (1).


إيضاح سكرات الموت شدائده و أن يلقى يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم من باب علم فالضمير المرفوع راجع إلى من و الملائكة مرفوع و المفعول محذوف أي يلقاه الملائكة أو من باب التفعيل و المستتر راجع إلى الله و المفعول الأول محذوف و مفعوله الثاني الملائكة و الآية في سورة الأنبياء و قبلها إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ أي تستقبلهم مهنئين هذا يومكم أي يوم ثوابكم و هو مقدر بالقول الذي كنتم توعدون أي في الدنيا.


84- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ كَسَا أَحَداً مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ثَوْباً مِنْ عُرْيٍ- أَوْ أَعَانَهُ بِشَيْ‏ءٍ مِمَّا يَقُوتُهُ مِنْ مَعِيشَتِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعَةَ آلَافِ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- يَسْتَغْفِرُونَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ (2).

85- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ‏ (3).

بيان: من عري بضم العين و سكون الراء خلاف اللبس و الفعل كرضي مما يقوته في أكثر النسخ بالتاء من القوت و هو المسكة من الرزق قال في المصباح القوت ما يؤكل ليمسك الرمق و قاته يقوته قوتا من باب قال أعطاه قوتا و اقتات به أكله و قال المعيش و المعيشة مكسب الإنسان الذي يعيش به و الجمع المعايش هذا على قول الجمهور إنه من عاش و الميم زائدة و وزن معايش مفاعل فلا يهمز و به‏

____________


(1) الكافي ج 2 ص 204، و الآية في الأنبياء: 102.

(2) الكافي ج 2 ص 204.

(3) الكافي ج 2 ص 204.

التالي ص 416/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...