بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 426 من 469

صفحة
[صفحة 390]

باب 28 التراحم و التعاطف و التودد و البر و الصلة و الإيثار و المواساة و إحياء المؤمن‏

الآيات الفتح‏ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ‏ (1) الحديد وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً (2) البلد وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (3)


1- ع، علل الشرائع لي، الأمالي للصدوق الْفَامِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا رَأَى أَهْلَ قَرْيَةٍ- قَدْ أَسْرَفُوا فِي الْمَعَاصِي وَ فِيهَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- نَادَاهُمْ جَلَّ جَلَالُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ يَا أَهْلَ مَعْصِيَتِي- لَوْ لَا مَنْ فِيكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِي- الْعَامِرِينَ بِصَلَاتِهِمْ أَرْضِي وَ مَسَاجِدِي- وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ خَوْفاً مِنِّي- لَأَنْزَلْتُ بِكُمْ عَذَابِي ثُمَّ لَا أُبَالِي‏ (4).

أقول: قد مضى مثله بأسانيد في باب من يدفع الله بهم عن أهل المعاصي.

2- ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ قَالَ: كَانَ [أَكْثَرُ مَا كَانَ يُوصِينَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبِرَّ وَ الصِّلَةَ (5).

____________


(1) الفتح: 29.

(2) الحديد: 27.

(3) البلد: 17.

(4) علل الشرائع ج 2 ص 208، أمالي الصدوق ص 120.

(5) قرب الإسناد ص 21.

التالي ص 426/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...