بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 475 من 1336

صفحة
[صفحة 173]

باب 11 فضل الصديق و حد الصداقة و آدابها و حقوقها و أنواع الأصدقاء و النهي عن زيادة الاسترسال و الاستيناس بهم‏

أقول: سنورد بعض الأخبار في باب من ينبغي مصادقته‏ (1).

1- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ عَمَّنْ سَمِعَ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏ الصَّدَاقَةُ مَحْدُودَةٌ- وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ تِلْكَ الْحُدُودُ فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى كَمَالِ الصَّدَاقَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ تِلْكَ الْحُدُودِ فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الصَّدَاقَةِ- أَوَّلُهَا أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُهُ وَ عَلَانِيَتُهُ لَكَ وَاحِدَةً- وَ الثَّانِيَةُ أَنْ يَرَى زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ- وَ الثَّالِثَةُ [أَنْ لَا يُغَيِّرَهُ عَلَيْكَ مَالٌ وَ لَا وِلَايَةٌ- وَ الرَّابِعَةُ أَنْ لَا يَمْنَعَكَ شَيْئاً مِمَّا تَصِلُ إِلَيْهِ مَقْدُرَتُهُ- وَ الْخَامِسَةُ أَنْ لَا يُسْلِمَكَ عِنْدَ النَّكَبَاتِ‏ (2).

ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُجَالِدٍ عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ‏ (3).


2- لي، الأمالي للصدوق قَالَ الصَّادِقُ(ع)لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ‏ مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ شَرّاً- فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً (4).

3- لي‏ (5)، الأمالي للصدوق قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ فَإِنَ‏

____________


(1) يعني الباب الثالث عشر.

التالي ص 475/1336 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...