تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 477 من 1187
صفحة
الله من أجل اكتسابك الرحمة أو من أجل رحمتك لهم و قال الخفض ضد الرفع و الخفض الدعة و السير اللين فهو حث على تليين الجانب و الانقياد فكأنه ضد قوله أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَ (4).
و قال البيضاوي في قوله تعالى وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ تذلل لهما و تواضع
____________
(1) الكافي ج 2 ص 103.
(2) الكافي ج 2 ص 103.
(3) أسرى: 24.
(4) النمل: 31.
172
فيهما جعل للذل جناحا و أمره بخفضهما للمبالغة و أراد جناحه كقوله وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (1) و إضافته إلى الذل للبيان و المبالغة كما أضيف حاتم إلى الجود و المعنى و اخفض لهما جناحك الذليل.