و قيل ذاته مبالغة أو بمنزلة عينه في العزة و الكرم و لا يخفى عدم مناسبته لسائر الفقرات فتفطن.
و دليله أي إلى الخيرات الدنيوية و الأخروية لا يخونه في مال و لا سر و لا عرض و لا يظلمه في نفسه و ماله و أهله و سائر حقوقه و لا يغشه في النصيحة و المشورة و حفظ الغيب و الإرشاد إلى مصالحه و لا يعده عدة فيخلفه يدل على أنه مناف للأخوة الكاملة لا على الحرمة إلا إذا كان النفي بمعنى النهي و فيه أيضا كلام و بالجملة النفي في جميع الفقرات يحتمل أن يكون بمعنى النهي و أن يكون بمعناه فيدل على أنه لو أتى بالمنفي لم يتصف بالأخوة و كمال الإيمان.