تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 843 من 1336
صفحة
[صفحة 297]
المخاطب للإصغاء و التنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم و إدخال السرور عليهم بعكس ذلك هذا إذا كان القاري الإمام و يحتمل أن يكون القاري الراوي و حكم السائل بالعشر لقوله تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (1) و تصديقه(ع)إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف أو على أن أقل مراتبه ذلك و يرتقي بحسب الإخلاص و مراتب السرور إلى ألف ألف لقوله تعالى وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ (2).
بيان: فقد وصل ذلك أي السرور مجازا كما مر أو هو على بناء التفعيل فضمير الفاعل راجع إلى المدخل و كذلك من أدخل عليه كربا أي يدخل الكرب على الله و على الرسول.