تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 934 من 1336
صفحة
[صفحة 326]
و الألم و لعل الله تعالى يخلق فيه ما يجد به الألم انتهى.
و أقول يحتمل أن يكون النهس في الأجساد المثالية أو يكون النهس أولا و بقاء الألم للروح إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا أي سواء كان في القيامة مغفورا أو معذبا.
بيان: الدرجات إما درجات القرب المعنوية أو درجات الجنة لأن في الجنة درجات بعضها فوق بعض كما قال الله تعالى لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ (2) قال القرطبي من العامة أهل السفل من الجنة ينظرون إلى من فوقهم على تفاوت منازلهم كما ينظر من بالأرض دواري السماء و عظام نجومها فيقولون هذا فلان و هذا فلان كما يقال هذا المشتري و هذا الزهرة